كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )
14
التشيع والتحول في العصر الصفوي
ومنها ما هو إضافة تصويب ؛ إذ لوحظ أحيانا شيء من الخطأ في إيراد بعض الأسماء لأعلام ولمؤلفات وفي أرقام صفحات ، فأثبتت في الترجمة كما هي في الأصل الإنجليزي مع وضع ما ارتأيناه صوابا بين معقوفين تحاشيا للتعدّي على النص الأصلي . هذه الإضافة هي التي تبدأ بحرف الإضراب « بل » . * حاولت الترجمة الإبقاء ، قدر المستطاع ، على حرفية النص الأصلي من أجل تجنب الوقوع في الفروقات الدلالية المفضية إلى تشويه مقصد المؤلّف . وروعي في الكنايات والمجازات إبدالها بأخرى عربية تقوم مقامها . ولكن يبقى أن الأولوية هي للدقّة في المعنى وليس لجمال العبارة . * آثرت الترجمة وضع المرادفات الانكليزية لبعض المصطلحات المترجمة في سياق النص . وهو أمر يسهّل للقارئ فهم النص دون أن يضطره إلى قطع تسلسل قراءته بالعودة إلى ثبت ما في آخر الكتاب ؛ كما يشركه في نوع من الترجمة الذاتية للنص متى شعر بأنّ المترجم لم يكن موفّقا في اختياره لمرادف عربي . * يعيش النص الأصلي في فضاء لغوي عربي - فارسي مشترك . لذا وجب التأني الشديد في إثبات المرادفات حرصا على التحقّق من مرجعيتها اللغوية في هذا القطاع المشترك . متى اقتبس المؤلّف نصا عربيا ، أثبتت الترجمة النصّ الأصليّ مع إشارة المترجم إلى مواضع عدم التطابق بين النص الأصلي والنص المقتبس في الإنجليزية . أما عندما يقتبس المؤلف نصا فارسيا عربيّ الأصل ، فقد أثبتت الترجمة النصّ العربيّ مع لحظ التغير الذي قد يكون ناتجا عن انتقال النص عبر لغات ثلاث .